صَوْتُكِ يَوْمٌ كَامِلٌ أعِيشهُ
بَيْنَ طَبلَتَيْنِ وَ سِنْدَانٌ
وَ رَأْسُ مِطرَقَةٍ تُلَامِسُ
أوْتَارَ قَلْبِي ! وَ تَطْرُقُ
أبْوَابَ المَسَاءِ أنْ لَا
كَعْكٌ لَدَى بَائعَةِ الكَعْكْ ..
وَ أنَّ أضْوَاءَ المَسَاءِ تَفَشَّت
مُبكِّرَةً فَأضَاعَتِ الطَرِيقَ ،
فَأرَى النُورْ .. مِنْ وَتَرِكِ الأيْسَرُ
الذِي يُغَنِّي "مَوْطِنِي" طَرِبًا !
وَ أنَا مَا زِلْتُ أرْتَدِي نَظَّارَتِيَ
الشَمْسِيَّةِ خِشْيَةَ صَوْتَ وَتَرِكِ
الأيْمَنِ الفَوْقَ بَنَفْسَجِيّ ، أنْ
يُصِيبَ عَيْنِيَ فَيَعْمِيهَا ! وَ بَيْنَ
دَقِّ أجْرَاسَ مُنْتَصَفِ النَهَارِ
وَ صُوْتُ وَتَرِكِ الأعْلَى ، كُنْتُ
أنَا فِي تَلَبُّكٍ وَ حِيرَةْ ! كَأنِّي
عَلَى مَوْجٍ كَرَاكِبٍ لِلوَتَرِ الأسْفَلِ
لَدِيكِ فَأعْلَمَتْنِي المَوْجَةُ أنَّهَا
رَكَبَتْنِي .. أوْ .. كَمَا نَقُولُ ..
(أغْرَقَتْنِي) ، وَ بَلَّلَتْنِي .. حَتَّى
أتَيْتُ لِمَحَلِّ الوَرْدِ أسْألُ عَنْ
وُرُودٍ لِأسْقِيهَا فَيَنْبُتُ فِيَّ وَرْدٌ
أحْمَرٌ وَ أصْفَرٌ و أبْيَضٌ و لَوْنُ
الزَهْرِ أوْ لَوْنُ البَنَفْسَجِ ، فَمَا
رَأيْتُ سِوَى أرِيجٍ أزْرَقٍ عَلَى
الرُفُوفِ المَوْصُولَةِ بِالعُودِ
الذِي يُشْعِلُ النَارَ فِي وَتَرِكِ
الأُمّ ، فَأكُونُ مُغْرَمًا بِعُلْبَةِ
الوَرْدِ التِي اشْتَرتْنِي عِنْدَ
مُنْتَصَفِ اللَيلْ .. ❤️❤️✨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق