وَ شَوقي مَرَّ يَتلوكَ
كَقُرآنٍ و إنجيلِ
فَفي قَلبي نَما حُبٌّ
تَلا حَمدًا كَما الفيلِ
بِدَعوى عاشِقٍ يَدعو
إلى فِهمٍ وَ تَأويلِ
فَدَعني في مُحيَّاكَ
أرى وَحيًا وَ تَنزيلِ
أيا مَهديُّ يا نورًا
بِإجلالٍ وَ تَبجيلِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق