الاثنين، 6 فبراير 2017

#خَربَـشَةٌ "̮



لَيتَ الألمُ يَتَمثّل بِهيئةِ مَخلُوقٍ

فَأوكِزُه ، وَ اضَرُبُه ، وَ لا أمّلُ

مِن عِراكِه وَ لا مِن شِجَارِه ، 

لِأنّه زَار مَخاوِفِي فَجأة وَ عَرقَل

قَدَمين كَانتَا تَسيرُ نَحوِي بِخُطى

ثَابِتَة .. كَأنّهُ حَقَد عَلّي ، استَثقَلَ 

ابتِسامَتِي ، أيُعقَل أنَّ ضِحكَتِي

كَانت تُؤذِيه ؟! لَا اعلَم

هُو فَقَط وَصَل لِي دُون أن يَصِل

دَخَل يَومِي دُونَ استِأذَان ، لَيت .. 

لَيتَهُ مَخلُوق فأطرِدُه ، آلمتَنِي يَا 

ألَم ، إنّ بَينَنا لَعِدَاء ، وَ لنَتصَارَع 

وَجهًا لِوَجه ، هَيّأ عُدّتَك ، عُدّتِي 

مُهّيَئة ، عَينِيهَا قَوسٌ وَ النِبال البَصَر

الرُمحُ صَوتُهَا ، وَ السَيفُ الشَعَر .. 

دِرعِي ذَاكَ الأوكسِجين الذِي يَخرُجُ

مِن رِئتَيهَا ، و القُلنسُوةُ قُبلَةٌ ، تَرسِمُ

بِشِفاهِهَا عَلى وجهِي خُوذَة

الحَربُ بِها فَوز ، هِي سِلاحِي ، هِي 

وَ هِي .. مَا اصِف فِيها يَا ألَم غَير إنّك

فِي مَحضَرِهَا غَيرُ مَجُود ، لَملِم فُتَاتَ 

مُحاوَلاتِك العبَثِيّة و اُخرُج من ذَاتِ البَاب

الذي دَخلتَ مِنه ، أنت غَيرُ مُرَحبٍّ بِك 

هُنَا .. أنَا و هِي لَا نُرّحِبُ بِك .. !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق