وَ قَالوا انّهَا ابنَةُ تِسع عَشرٍ
لَم اصدّق ، كأنّها ، مخّلدة !
جَابَت بِفكِري كُل طَريقٍ ،
وَ سدّدتَهُمُ إلا طَريقًا واحِدَة
طَريقٌ مُمّتد وَ الضَوءُ يَشكُو
عَتمَةً فِي المَكانِ كَانَت سَائدَة
قَالتَ ضَوءُكَ شَمَعةٌ ، إن شئتَ
خُذهَا و الأنوار تَكُ لَها عَابِدة
آخذتُهَا و رِحتُ اسيرُ و اسير
عِدت لِترانِي وَاقِفًا أمام النَافِذَة
قَالت مَا اتَى بِكَ قُلت لِيسَت رِجلَاي
نَبضَةٌ لِسَيرِي هِيَ القائدة
قَالت هَل سَتَبقَى طَويِلًا ؟ قُلت
اتَسمَحِين إن لِي حِيرَةً فِي سؤالِيَ
قَالت مَا هُوَ ، قُلتُ كَم شَهرٍ
لَبِثتِ قَالت إن مَا كان تِسعًا ثَمَانِيَة !
قُلتُ هَيهَات ! مَا اصدّقُ قَولَكِ
هَذا الجَمال لِشُهُورٍ تَفُوق المِئة !
احمَرّت وَجنتَيهَا وَ قَالت مُخَادِع
قُلت سَلِي القَمَر ، حَدّثِي البَدر
اسألِي الهِلَال ، و النُجوم المضيئةُ
مَع السَمَاءِ لِهَذَا شَاهِدة !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق