الاثنين، 6 فبراير 2017

#خَربَـشَةٌ "̮

وَ قَالوا انّهَا ابنَةُ تِسع عَشرٍ

لَم اصدّق ، كأنّها ، مخّلدة !

جَابَت بِفكِري كُل طَريقٍ ، 

وَ سدّدتَهُمُ إلا طَريقًا واحِدَة

طَريقٌ مُمّتد وَ الضَوءُ يَشكُو

عَتمَةً فِي المَكانِ  كَانَت سَائدَة

قَالتَ ضَوءُكَ شَمَعةٌ ، إن شئتَ

خُذهَا و الأنوار تَكُ لَها عَابِدة

آخذتُهَا و رِحتُ اسيرُ و اسير

عِدت لِترانِي وَاقِفًا أمام النَافِذَة

قَالت مَا اتَى بِكَ قُلت لِيسَت رِجلَاي

 نَبضَةٌ لِسَيرِي هِيَ القائدة

قَالت هَل سَتَبقَى طَويِلًا ؟ قُلت

 اتَسمَحِين إن لِي حِيرَةً فِي سؤالِيَ

قَالت مَا هُوَ ، قُلتُ كَم شَهرٍ 

لَبِثتِ قَالت إن مَا كان تِسعًا ثَمَانِيَة !

قُلتُ هَيهَات ! مَا اصدّقُ قَولَكِ

هَذا الجَمال لِشُهُورٍ تَفُوق المِئة !

احمَرّت وَجنتَيهَا وَ قَالت مُخَادِع

قُلت سَلِي القَمَر ، حَدّثِي البَدر 

اسألِي الهِلَال ، و النُجوم المضيئةُ

مَع السَمَاءِ لِهَذَا شَاهِدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق