تَحُوم الذِكرَى بأجنِحَةِ المَاضِي
كَطيرٍ مَجرُوح حَطّ عَلى أغصُنِ
رَحمَةِ الدُموع ، وَ يُؤذِيهِ شَوكُ
اللِقاء عَلى تِلك الغُصُون ..
كَجُرحٍ مَا عَاد يَندَمِل ، يَتَوَسَع
كُلّمَا زَادت السِنِين ، و يُعّمِقُهُ
دَفتَرُ الذِكرَياتِ المَركُونِ فِي
رَفِّ التَاسِعِ عَشَر مِن يَنَايَر !
إنّهَا ذِكرَياتُ الرَحِيل ، مَا زِلتُ
اسمَع صَوتَك ، ارَى وَجهَك ،
و أتَأمّل فِي زَوايا ذَاك المَنزِل ،
مَا عَاش ذَلِك المَرضُ الذِي
خَطِفَك وَ لن يَعيِش .. إلى
رَحمَتِه الوَاسِعَةُ استَودَعنَاك ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق