طَرقتُ بَابَ عِيد الحُبِّ
جِئتُ اسأل عَن الحُبّ
الذِي شَهِدهُ هَذَا الزَمَن
قَال : "فِتيَةٌ وَ عَذَارَى
باللِقَاء خِفيةً يجعَلونَ
لِحُبّهم مِقدارٌ وَ ثَمَن !
وَ آخَرُونَ لَمّا حَانَ مَوعِدٌ
خَاصَموا المُجتَمع وَ
اقَاموا حَفلةً فِي العَلَن
أو أزوَاجٍ عَشِقُوا لَيلًا
لَثمَ الشِفَاهِ وَ شُرِب
المُرُّ مِنهَا قَبل اللَبَن
وَ كُتّابٍ نَشِطُوا وَ
فِي الشبَكَاتِ يَنتَظِروا
الـ"لايك" وَ الـ"شير"
أو الـ"ريتويت" حَتّى
مِن (someone) !"
وَ قَالَ بَعد صَمتٍ :
"مُتحَابّينَ مَا اكثَر
الإتّصَالاتِ بَينَهُم ،
يضحَكُونَ تَغَزّلًا ، هُو
وَ هِي يَقُولا تَعبّطًا
"أنَا لِمَن ؟!" "
وَ اردَف " أكثَرُ مَا
يُحّيرُ فِي ذِكرايَ أنّ
بالفَجرِ فِتيَةً هَجَروا
مَضجعًا ، تَقلّدوا
الصَبرَ مَا هَابُوا مِحَن
تَخضّبوا بِدمَاءٍ ،
أسرَى وَ جَرحَى ،
ثَكلَى وَ الكَثير هُناكَ
مِن النَوحِ وَ الشَجَن
عَشِقُوا الحُرّيةَ ، تَقدّموا
لِخطبَتِها ، طَلبَت مَهرًا
فَكانَ مَهرُهَا كَفَن
إنّهُم فُرسَانُ عِيدُ الحُبّ
أفضَل القُصص لَيس
للمُحّبِين بَل العُشّاق
وَ هَؤلاء عُشّاقُ الوَطَن 💚🇧🇭
يَا "ثورة" ، كل عام و أنتِ بخير ، كُل عام و أنتِ باقية بدماء الشهداء و دموع الفاقدات و صبر المضّحين الغيارى 🎂💚
لكِ المجد و الخلود و لأعدائكِ الذُل و الهوان. #14_feb
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق