نَظَرتُ لَها و هِي نَائِمَة
كَطِفلَة ، كَرَضِيعة كَانت
بَينَ كَفّي الخَيَال ،
خَضَضتُ المَهد عِندمَا
فَتَحت عَينِيهَا ، لَم اُرد
أن تَبقَى يَقِظَة !
كَيف حِينهَا احِيكُ مِن
خُصَلاتِ شَعرِها خَاتَمًا
لِي ؟ احبّ أن أراكِ نائمَة
و اتَقلّبُ بِعَينَي عَلى وَجهِك
ابتَسِم .. اتأمّل ! أُعاوِدُ
الإبتِسَامَة ، إنّها عَلامَةُ
أنَا سَعِيد ! أم كَيفَ أقُولُ
مِرارًا لَكِ أنَا أحبّك دونَ
أن أرى احمِرارَ خَدّيك ؟؟
كَغُصنِ زَيتُونٍ ، هَذا الحُبّ
يَتَضَخَم مَع الأنفَاس ، كَمَا
إنّني احبُّ النَوم عَلى أنفَاسِك !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق