ثلاثون عامًا بُكائي كثير ،
و في عاشرٍ كان ما لي مثيل !
حسينٌ أبي هل تُرى يا أُناس ،
ذبيحٌ يلاقي إلهًا جليل !
هنا والدي في أراضٍ صريع ،
و لا ما سُقى ماء حتّى قليل ..
و فيها يزيدٌ خمورًا يُساق ،
كؤوسٌ على ذا فراشٍ تميل !!!
أنا من رأى عمتّي في شجون ،
فزاد الشجى في دموعي يسيل 💔
أنا من رأى كافلًا لا يمين ،
فضيخٌ رآهُ برمحٍ طويل
أنا من بزينٍ لعُبّاد ربّ ،
أنا من يواري حبيبٌ قتيل
و سجّاد مالي أُرى في سجود ،
طويلٌ أناجي و لا لي سبيل
صحيحٌ عليٌّ أنا ذاك السجين ،
أنا من يُنادى بحقٍّ عليل
مريضٌ على نوق قادوا أسير ،
مريضٌ أنا في طفوفٍ هزيل
أرىُ أربعونًا حزينٌ كئيب
أعاني فراقًا ليومٍ جميل
دوائي سيوفٌ لمهدي تكون ،
بها لا بقاءٌ لهمٍّ ثقيل !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق