أنا عاشقٌ زُوّجَ الشوق طوعًا ،
إلى يوسفي شائقًا هل تراني !
ففي ليل يومي كما في صباحٍ ،
أرى فيه ما واقعي ما أحلامي ..
و ما زال في ها هنا ساكنٌ لا ،
غدى هاجرًا لي لحتّى ثواني
و هذا جوابٌ لمن قد يسائلْ ،
لم النوم لا زائرًا لا مُضيفًا أتاني ؟
فإن لم أُرى ساهرًا ما لشوقي ،
و صالٌ و في حينها قد جفاني !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق