عِندمَا قررتُ النَوم ،
لم اعلَم أنّني سَأتَقَيّد ،
لَم اعلَم أنّني سأكُون أسِير
تِلكَ الكوَابيس ، و بِالفِعل ..
كُنت أسيرًا لهَا .. حَاولتُ
الإستِقَاظ لكنّ أنفَاسِي
التِي كَانت مُكبّلة بالسلاَسل
الثَقيِلَة كَانت تُرهقنِي !
كَانت .. لَا أعلم ! ..
كُلّمَا حَاولتُ جرّهَا نَحو
الخُروج ، نَحوَ الوَعي ،
كَانت بِثقلِها تُبقيِنِي حَتّى ..
شَاهدتُ خُروجَ النَفسِ بالبُكَاءِ !!
كَانت تَكتُب لِي وَداعًا عَلى
لَوحٍ عَتيق ، عُمرهُ اِحدىٰ وَ
عِشرونَ سَنَة لكن .. عِندمَا
اكمَلت الجُملة اصبَحت هِي
أسيرَةٌ لعينِي المُضيِئة ،
فعَادت حَيثُ أودَعتُها قَبل
الخُوض فِي هذا الحُلم .. تَمامًا
لأكتُبَ بَعدها هذهِ الخَربشَة ،
فيبقَى الحُلمُ الذِي أسَرنِي
يَومًا خَالدًا فِي حُروفي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق