و هذا عتابي كصوتٍ طليق ،
يُضاهي رُعودًا صداها صعيق
سريعٌ اذا ما بدارٍ يمرّ ،
سِباقٌ لريحٍ يشقُّ الطريق
فلم سامعي من عزيزٍ قريب ،
و لم صاحبي أو فذاك الصديق
يُجافي كلامي و لا من كلام ،
بحقٍّ و إلّا عُجابًا يعيق !
فهل يا تُرى من حديثي جريح ،
غدى أو سماعًا فلا ما يطيق ؟
فقُل لي اكف لا تخف من سؤال ،
ترى صابرًا في بلاءٍ حقيق
و إيّاك أعني سُكوتًا تردّ ؟!
أكاذيب ما قد لساني يُسيق
أيا نائمًا نُومَ صُمٍّ طويل ،
صميمٌ لآذان قولي يُفيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق