الاثنين، 16 أكتوبر 2017

#خَربَـشَةٌ "̮

و هذا عتابي كصوتٍ طليق ، 

يُضاهي رُعودًا صداها صعيق 

سريعٌ اذا ما بدارٍ يمرّ ،

 سِباقٌ لريحٍ يشقُّ الطريق 

فلم سامعي من عزيزٍ قريب ، 

و لم صاحبي أو فذاك الصديق 

يُجافي كلامي و لا من كلام ،

 بحقٍّ و إلّا عُجابًا يعيق !

فهل يا تُرى من حديثي جريح ،

 غدى أو سماعًا فلا ما يطيق ؟

فقُل لي اكف لا تخف من سؤال ،

 ترى صابرًا في بلاءٍ حقيق 

و إيّاك أعني سُكوتًا تردّ ؟!

أكاذيب ما قد لساني يُسيق 

أيا نائمًا نُومَ صُمٍّ طويل ،

 صميمٌ لآذان قولي يُفيق 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق