هنا نادبٌ ما يزال آسفًا من ،
دموعٍ لعينيك لمّا تسيلا
هنا ذا عشيقٌ يُرى في بكاءٍ ،
على قائمٍ لآل طه جميلا
عزيزٌ على والهٍ فيك حُبًّا ،
بأن لا تُرى في أراضٍ نزيلا !
و قولٌ "ليت ذا" "أين ذا" بشوقٍ ،
لخوفي و لآلام لي تُزيدا ..
أنا يائسٌ فار غيضًا إمامي ،
أكون آملاً إن ببابٍ ألوذا
سؤالن و خطّاهُ ذا عتابٌ ،
تُرى هل حبيبٌ يجافي حبيبا ؟!
اللهم عجّل لوليك الفرج .. مأجورين 🏴
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق