أنا من حنينٍ آمنٌ لو تُسلّيني ،
و في كعبتي شوقي و عشقي و إحرامي !
أنا مُعتمر ما لا يُدانِي هُنا شكٌّ ،
بسبعٍ يجدُّ السعي قلبي و إقدامي
فسل هاك تَاليها شروذًا يُرى منّي ،
إذا ما غفتْ عنّي حواسٌ و آذانِ
أصلّي صلاةً في محاريب عشقٍ هل ،
خشوعٌ أهذا أم علاماتُ عصيانِ ؟!
و أُفٍّ لعينيها لما قد يجلّيها ،
خُضوعًا لها هَاذي لَآياتُ قُرآنِ
بنورنٍ تراهُ في جمالٍ يُزكّيها ،
سلامٌ على نُورٍ حُلوٌّ لأزمانِ
غشَى نُورُها عيني فما عاد اغلاقًا ،
لها استِطاعٌ لا و حتّى لأجفانِ
مُحالٌ بأنّ لا في جُنونٍ تُرى فيهَا ،
لعَمري جُنوني عن حياةٍ لَأغنانِي !!
شريدٌ لأحبابٍ طريدٌ فصارت لي ،
ملاذي و منفى بل و ملجى كعنوانِ
أنا تائهٌ فيها و لو أنّ تفكيري ،
بقى في متاهاتٍ فَذا كُلُّ أحلامي ! ❤️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق