أُداوي لهُ نَزفٌ برُوحي و أفديهِ ،
أنا ذا و روحي ذا فداءٌ لما فيهِ ❣️
فلمَّا لآهاتٍ زوالٌ بدى منهُ ،
غدى شاكِرًا فيني بذمٍّ يُعلّيهِ 👎🏽 !
عجيبٌ أذا حقًّا حبيبي أنا ؟! بل قُل ،
أهذا لهُ شوقي بشوقٍ يناديهِ ؟!
غريبٌ أهل يغنَى فقيرٌ بمالٍ من ،
غنيٍّ و قد أعطَاه هذا لِيَأويهِ !
فدعني و تصديقًا لاعذار يحكيها ،
لعلّي أُلاقي من لقلبي يُسلّيهِ
و كذّاب ما رِدتُ قَولًا إليهِ بل ،
سكوتًا على ما قال رُغمًا أُمنّيهِ !
إذا ما دعاني مُقبلٌ تارِكٌ شُغلًا ،
تراني وها اجني ورودًا لأرميهِ 🌹
و إذ ما بأمرٍ رِدتُ فيهِ مُعينًا لي ،
جوابي "لَمشغُولًا" بحُزنٍ أُلاقيهِ !! 🤷🏽♂️
جفاءٌ كذنبٍ لا لكفّارةٍ تعفو ،
وجودًا و لو اُسقى بما كان يرويهِ
أهل يا عزيزي في جفاءٍ تُرى تبقَى ،
بِنَاءًا اذا ما خَرّ من قُل سيبنيهِ ؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق