أُنادي حبيبي أنا في شُجون ،
خَلاصٌ مُرادي فهل لي وصال ؟!
بميمٍ بهاءٍ بدالٍ بياء ،
بحروفٍ لحُبٍّ يليها كمال
سمائي بها لا تقاسي فراق ،
نجومٌ تراها سِماها جمال !
فيا من خلودٌ لحُبٍّ تريد ،
تفقّه .. و هذا لسرٌّ يُقال ..
أمع ذا ضياعًا فِراقٌ تخاف ؟
أمع ذا شكُوكًا جوابٌ سؤال !
أمع ذا حياةً و فيها سواد !
أمع ذا معاصٍ لربٍّ ثِقال ؟
لطه غرامٌ و حُبٌّ عظيم ،
فلا مع نساءٍ ولا مع رجال !!
فهذا فُؤادي هيامًا هناك ،
و مع قائمٍ لآل ياسين جال !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق