و سبطٌ بسهمٍ شيّعوا نعشهُ قهرًا ،
و ما سهمهُ إلّا قنوتٌ بكفّيهِ
و ذا جعدةٌ تسقي كريمًا لآلٍ بل ،
لتقطيع أحشاءٍ بسمٍّ تخلّيهِ
فباكٍ أيا شيعيُّ قم لاطمًا خدًّا ،
و وسّد دموعًا فيهِ تهمي لما فيهِ
نبيٌّ بكى من قبل رزءًا و عرشٌ في ،
شجونٍ ليبكي بل و زهراء تبكيهِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق